إنفوجرافيك | بالأرقام .. العدوان الصهيوني على فلسطين المحتلة 2008-2021

تمثل الأرقام في المخطط البياني أدناه عدد الفلسطينيين وعدد الصهاينة الذين قتلوا أو أصيبوا جراء العدوان الصهيوني على فلسطين المحتلة منذ عام 2008.

حيث تظهر بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” استشهاد 5600 فلسطيني منذ عام 2008 وحتى عام 2020 بينما أصيب 115000 آخرين. فيما قتل 250 صهيونيًا فقط خلال نفس الفترة وجرح 5600.

وفي 2021 ، حسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بتاريخ 19 مايو 2021 فإن أرقام الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني على فلسطين منذ 7مايو الجاري بالقصف والرصاص المطاطي والحي والاختناق والضرب كانت : 246 شهيداً و 7802 جريحاً فلسطينيًا.

بالأرقام العدوان الصهيوني على فلسطين المحتلة
بالأرقام العدوان الصهيوني على فلسطين المحتلة 2008-2021

شاهد أيضًا.. انفوجرافيك | أين وصل التطعيم ضد فايروس كورونا عربيًا؟

العدوان الصهيوني على غزة 2014

كانت الأعداد مرتفعة في عام 2014 جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة تحت اسم “الجرف الصامد”. وقد ردت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقامة الإسلامية حماس- وأطلقت اسم “العصف المأكول” على تصديها للهجوم الصهيوني. بينما اختارت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- لعملياتها اسم “البنيان المرصوص”.

أهداف وأسباب عدوان 2014

كان هدف الكيان الصهيوني من هذا العدوان تدمير قدرات فصائل المقاومة الفلسطينية. إضافة لتدمير بنية قطاع غزة التحتية ومنازل المواطنين وممتلكاتهم من أجل تحريضهم على تلك الفصائل، إلا أن ذلك باء بالفشل.

وقد جاء الهجوم على وقع قصف متبادل بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في القطاع، إثر قيام مستوطنين بخصف الطفل الفلسطيني “محمد أبو خضير” في القدس المحتلة في 2 يوليو إضافة لتعذيبه وحرقه.

كما ازدادت الأوضاع سوءا بعد اعتقال قوات الاحتلال الصهيوني للعشرات من محرري صفقة “شاليط”، ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة حماس.

مجازر العدوان الصيوني على غزة في 2014

أعقبت الاعتقالات احتجاجات في كل من القدس والأراضي المحتلة وأراضي عام 1948. كما اشتدت الاحتجاجات بعد عملية دهس قام بها إسرائيلي مستهدفًا عاملين فلسطينيين قرب حيفا داخل الخط الأخضر.
وقد استدعى الجيش الإسرائيلي 40 خلال العدوان ألفا من قوات الاحتياط لديه. وارتكب مجزرة في مدينة خان يونس في قطاع غزة سقط ضحيتها 11 شهيدا و28 جريحًا فلسطينيا. لتتوالي المجازر بعدها بحق الفلسطينين.

الرد الفلسطيني على العدوان

أبدت الفصائل الفلسطينية مقاومة قوية و ردت بقصف مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع. ثم وسعت قصفها ليطال عشرات المدن الرئيسية والقرى والمستوطنات داخل الخط الأخضر، كالقدس وتل أبيب و مطار بن غوريون و اللد و الرملة و هرتزليا وريشون ليتسيون و أسدود و حيفا، وصولاً لمناطق البحر الميت و حتى بئر السبع.

وقد لجأ الكيان الصهوني إلى “القبة الحديدية” في التصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية، وأعلن عن تدمير عدد منها.

خسائر العدوان على قطاع غزة 2014

وثقت التقارير مقتل أكثر من 2300 فلسطينيا من المدنيين بينهم أطفال ونساء. و64 لم يتم التعرف على جثثهم لما أصابها من حرق وتشويه. ومنهم أيضًا 340 مقاومًا فلسطينيًا، إضافة لجرح 8710 من مواطني القطاع.

كما قتل 11 من العاملين في وكالة غوث و أونروا و23 من الطواقم الطبية.

في حين دمر القصف الصهيوني على القطاع 62 مسجدا بشكل كامل و109 مساجد وكنيسة واحدة بشكل جزئي، و10 مقابر إسلامية ومقبرة مسيحية واحدة. كما فقد نحو مائة ألف فلسطيني منازلهم وعددها 13217 منزلا، وأصبحوا بلا مأوى.

أما من الجانب الصهيوني ،فقد سقط 88 قتيلاً بينهم 82 جنديًا -يحمل بعضهم جنسيات أخرى كالأميركية والبلجيكية والفرنسية وغيرها- أما الجرحى فقد بلغ عددهم 2708 جريحًا.

مسيرة العودة الكبرى 2018

بدأت مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار في مارس 2018 بهدف المطالبة بإنهاء الحصار الإسرائيلي وبحق العودة للاجئين. تم خلالها الاعتصام الشعبي على مسافة نحو 700 متر من الحدود مع الكيان الصهيوني في 5 مخيمات تم إنشاؤها في المناطق الشرقية لمحافظات القطاع الخمس.

وقد واجهت القوات الإسرائيلية تلك المظاهرات المدنية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي. وكانت الحصيلة في عام 2018 مرتفعة حيث قدمت فلسطين 299 شهيدًا و 31259 جريحًا.

وكانت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في فلسطين المحتلة قد أطلقت عام 1998 تحركا سنويا للاجئين الفلسطينيين الذين أبعدوا قسرا عن بلداتهم منذ عام 1948، داخل الخط الأخضر والذي تم تجاهله في اتفاق أوسلو. ويتم كل عام اختيار قرية مدمرة ضمن أراضي فلسطين التاريخية ليتوجه الآلاف من الفلسطينين لزيارتها -في يوم احتفال الكيان الصهيوني باستقلاله حسب زعمه بالتقويم العبري -تحت شعار “يوم استقلالكم يوم نكبتنا”.

وتهدف مسيرات العودة لربط الأجيال الجديدة بماضيها وتراثها وأرضها، وتذكير العالم بمعاناة الفلسطينيين المهجرين من أرضهم رغم القوانين الدولية الصادرة من الأمم المتحدة، ومن بينها قانون رقم 194 الذي ينص صراحة على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم. كما وتسعى المسيرات لفرض حق عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هجروا منها قهرا.

العدوان الصهيوني على القدس 2021

شهدت مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان الماضي اعتداءات قوات الكيان الصهيوني والمستوطنون على المواطنين الفلسطينيين، خاصة في باب العامود وحي الشيخ جراح.

حيث اندلعت مواجهات بين عدد من سكان الحي والمتضامنين معهم، وبين مستوطنين يهود على خلفية قضية ينظر بها القضاء الصهيوني فيما يتعلق بإخلاء منازل الفلسطينيين وطردهم لصالح مستوطنين في الحي.

الاعتداء على المقدسات

اعتدت قوات الاحتلال على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى مما أدى لوقوع الكثير من الإصابات معظمها في الوجه والعين والصدر. كما أصيب العديد من المتظاهرين بحالات اختناق وتم إسعافهم ميدانيا فيما نقل عدد منهم إلى المستشفيات. كان ذلك بالإضافة للعديد من الاعتقالات واقتحام عددًا من المنازل في حي الشيخ جراح. كما منعت قوات الاحتلال الاقتراب من المنازل المهددة بالإخلاء في الشيخ جراح.

في حين ألقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز وفتحت خراطيم الماء في عدة مناطق من مدينة القدس والخليل وغزة.

وقد أدى نحو 90 ألف مصل صلاة التراويح والتهجد في ليلة الـ27 من رمضان داخل حرم المسجد الأقصى. وسط تشديد القوات الصهيونية لإجراءاتها الأمنية في مدينة القدس تزامنًا مع توافد آلاف الفلسطينيين إلى الأقصى.

غزة تنتفض وتنزف لأجل القدس 2021

ألقت قوات الاحتلال قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين فلسطينيين قرب الشريط الحدودي شرقي قطاع غزة. بعد أن استجابوا لدعوات الاحتجاج على الاعتداءات الصهيونية في القدس والمسجد الأقصى. كما أن مدفعية جيش الاحتلال استهدفت بقذيفتين مرصدا للمقاومة الفلسطينية شرق دير البلح في قطاع غزة.

ومن جهتهتا أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أنها وجهت ضربة صاروخية للعدو الصهيوني في القدس المحتلة، ردا على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة”. ليردّ بعدها جيش الاحتلال الصهيوني كعادته بقصف مكثف وعنيف على المدنيين في المناطق السكنية في قطاع غزة مخلفًا مئات الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء.

المصدر : ochaopt.org
مصادر أخرى : , Statista
الجزيرة اونروا

شارك بنشر المقال على المواقع التواصل الاجتماعي

Read Previous

انفوجرافيك | أين وصل التطعيم ضد فايروس كورونا عربيًا؟

Read Next

انفوجرافيك | حصيلة العدوان الإسرائيلي على فلسطين المحتلة أيار- مايو 2021

3 Comments

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *